تقارير عاجلة من قلب إسرائيل: غليان شعبي وقلق أمني

 تقارير عاجلة من قلب إسرائيل: غليان شعبي وقلق أمني ساعات فاصلة تشهدها إسرائيل الآن، أثارت موجة جديدة من الخوف بعد الضربة الإسرائيلية على منشآت إيرانية، ورد طهران باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة. الأجواء في المدن الإسرائيلية تراوح بين الخوف والقلق، بينما يستمر الطوق السياسي حول الحكومة – وهذا ما يحدث: الناس يقضون الليل في الملاجئ منذ بضعة أيام، انطلقت صفارات الإنذار وأعلنت سلطات الطوارئ عن حالة تأهب قصوى. المدارس ملغاة، المواصلات العامة تتوقف، وشركات الطيران ألغت رحلات من وإلى تل أبيب والقدس . 81% من اليهود يدعمون الهجوم على إيران رغم الخوف، يظهر استطلاع أن الغالبية ترى الضربة ضرورية لضمان أمن إسرائيل، معتبرين أن المواجهة مع إيران “ثمن مألوف للحفاظ على الدولة.

 تقارير عاجلة الشارع الإسرائيلي بين التأييد والقلق المتزايد

الأحاديث في الشوارع، في المقاهي، وحتى في الملاجئ تركز على “الحرب لفرض الردع”. لكن مع تنامي الأخبار عن سقوط 24 قتيلاً في إيران، بدأ تساؤل حقيقي: هل هذه الحرب لن تترك المنطقة؟ .
بينما تدعم الأغلبية اليهودية الضربات، فإن الإسرائيليين العرب لا يشاركون بنفس الحماس، حيث لا تخطّ نسبة تأييدهم عتبة الـ12% .

 في الكنيست: دعم مؤقت… وضغوط داخلية تتصاعد

أحزاب المعارضة – وعلى رأسهم يائير لابيد – أغلقت خلافاتها مؤقتاً، ودعمت حكومة نتنياهو هذه المرة ضد ما وصفته بـالتهديد الإيراني الوجودي.
الحلف الذي تضمّن الأحزاب الأرثوذكسية والحريدية حافظ على تماسكه لتجاوز تصويت تفكيك الكنيست، لكن الأزمة المرتبطة بالخدمة العسكرية لا تزال تؤجِّج التوترات .

 مؤسسات الجيش والأمن: حالة تعب… لكن قانون الطوارئ ساري

رغم التعب من الحروب السابقة، أطلق جنرالات الجيش تحذيرات حول أن هذه الجولة قد تمتد وتستلزم جيشًا أقوى وموارد أكثر .

 كيف يمكن قراءة هذا المشهد من موقع فيينانور الإخبارية؟

نحن أمام لحظة مفصلية داخل إسرائيل:

إسرائيل تواجه اختبارها الأصعب: بناء ردع قوي دون أن تجرّف الداخل، وتوليف الأمان مع التعايش مع اصوات البدائل.


Exit mobile version